أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين بياناً نددت فيه بشدة بتواطؤ سلطة الحكم الذاتي ورئيسها محمود عباس، والعدو الصهيوني بقرارها تأجيل ألتصويت على تقرير "غولدستون" الذي يطالب بمعاقبة جنود وقادة العدو على جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
"في خطوة مفاجئة أقدمت السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع العدو الصهيوني والولايات المتحدة على تأجيل البحث
واتخاذ القرار في الجرائم الصهيونية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني خلال حرب غزة ... وقد لقي هذا الموقف استنكاراً واسعاً لدى شعبنا الفلسطيني وجماهيرنا العربية وكل أحرار العالم ، حيث كان من المقرر أن يأخذ هذا التقرير مجراه ليؤخذ القرار المناسب بمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر الوحشية بحق أطفالنا وشيوخنا وأبناء شعبنا في القطاع الصامد .
إن الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ،تؤكد أن هذا الموقف المشين والمخزي للسلطة الفلسطينية يؤكد انحدارها وتواطؤها مع العدو ضد شعبنا الفلسطيني ، كما يؤكد عدم قدرتها على اتخاذ أي قرار لمصلحة شعبنا الفلسطيني وحقوقه..
إن الأمانة العامة للاتحاد تطالب بمحاكمة من اتخذ هذا القرار لصالح العدو وتعريته وفضحه لأن دماء شعبنا غالية ولا يمكن التفريط أو المساس بها ، وتؤكد على ضرورة وقوف كل القوى الوطنية الفلسطينية صفاً واحداً لمحاسبة السلطة الفلسطينية ووضع حد لدورها المشبوه ضد الشعب الفلسطيني .
كما تؤكد أن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد تكفي لردع هذه السلطة المتواطئة والصامتة ، بل والمشاركة مع العدو ضد أبناء شعبنا في القمع والاعتقال ومطاردة المناضلين من أبناء شعبنا الصامد .
ويجب أن نعمل جميعاً لمحاسبة هذه السلطة الفاسدة التي تصمت على مذابح العدو ضد شعبنا ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والحواجز وجدار العزل الصهيوني، والصمت عن كل جرائم العدو ضد شعبنا الفلسطيني الصامد والتي تتبجح بأنها حاملة المشروع الوطني الفلسطيني وهي التي أصبحت أداة طيعة لقتل المشروع الوطني الفلسطيني .
دمشق 5/ 10 / 2009 الأمانة العامة
للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
|