تصريح صحفي صادر عن الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
بشأن هجمة الصهاينة على مقدساتنا
إزاء التخاذل العربي الرسمي وهوان سلطة أوسلو التابعة ، يتمادى الغزاة الصهاينة في استباحتهم لارضنا وفي تجرؤهم على حقوق شعبنا، حيث تنصب حملة التهويد الآن على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بعد ماجرى من تهويد الأرض وتغييرمعالمها التاريخية .
فبعد إعلان الصهاينة ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لما يسمى بالتراث اليهودي ، يمضون قدماً نحو تنفيذ مخططهم الرامي إلى هدم الحرم القدسي وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه ، حيث دشنوا بالأمس " كنيس الخراب " بجوار المسجد الأقصى وإعلنوا العام الحالي 2010 " عاماً دوليا لإنجاز هيكلهم"
وفي مواجهة هذه العربدة الصهيونية غير المسبوقة ، فإن جماهيرنا في الوطن المحتل تبدو وحيدة في التصدي لهذه العربدة ، ولتواجه بصدورها العارية دبابات الغزاة ومرتزقة دايتون وتتحمل أعباء الحصار المجرم على غزة .
وإنه ورغم مايطفو على السطح منن ظروف مواتية للصهاينة لكي يستكملوا عدوانهم على أرضنا ومقدساتنا ، فإن موازين القوى في المنطقة وعلى النطاق الدولي لم تعد لصالح الغزاة وحماتهم وأعوانهم وإن إطلاق غضبة شعبية تعم العالم العربي والإسلامي وتشعل شرارتها تحركات جادة فلسطينية في الوطن والشتات، من شأنه أن يقلب حسابات الصهاينة وأن يغير مسار الأحداث في المنطقة .
فليهب شعبنا للدفاع عن ارضه ومقدساته ولتتحمل قوى المقاومة والفعاليات الوطنية والمنظمات الشعبية مسؤوليتها في إشعال نيران الغضب حماية لارضنا ومقدساتنا .
دمشق 16/3/2010 الأمانة العامة
|