حول المجزرة التي ارتكبها الصهاينة بحق المتضامنين مع
شعبنا الصامد والمحاصر في قطاع غزة
المجرة البشعة التي ارتكبها المجرمون الصهاينة بحق المشاركين في قافلة كسر الحصار المضروب على أطفال وابناء القطاع الصامد كشفت للعالم مجددا الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني الغاصب ، وكشفت بالمقابل عمق المازق الذي بات يعيشه هذا الكيان ، بسبب التحول في ميزان القوة لغير مشروعه الاستعماري على مستوى المنطقة ، وفشل تجميل صورته أمام الرأي العام العالمي الذي بدأ يدرك ويكشف حقيقة هذا الكيان العنصري المدعوم من الدول التي تدعي الديمقراطية وتمارس كل أنواع الخراب والدمار ضد الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والاستقلال .
إن هذه الجريمة لم تفضح هذا الكيان العنصري ، وإنما فضحت وعرت معه كل من ساند هذا الكيان ومن تحالف معه من عرب أمريكا ومن صمت وجبن وتخاذل ولم يأخذ الموقف المطلوب ويقف إلى جانب المتضامنين الأبطال الذين واجهوا بشجاعة وبسالة رصاص العصابات الصهيونية وضحوا بارواحهم من أجل الدفاع عن فلسطين والمبادىء النبيلة والحرية والحق ..
إن الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، إذ تنحني إجلالاً وإكباراً أمام أرواح ودماء وتضحيات من استشهدوا أو جرحوا في مواجهة هذه العربدة الصهيونية ، وواجهوا بكل بسالة آلة القمع والإرهاب والعربدة لهذا الكيان العنصري ... وأكدوا امام العالم ان هذا الكيان العنصري يتجه نحو الهاوية والإندثار الأكيد ... وأن هزيمة المشروع الصهيوني هو انتصار للقيم النبيلة التي ناضل وضحى من أجلها كل مناضلي وأحرار وقواه المحبة للحرية والسلام .
كما تحيي الأمانة العامة كل الكتاب والصحفيين والمفكرين الذي شاركوا في اسطول الحرية لكسر الحصار الظالم على غزة وفضحوا باصواتهم وأقلامهم هذا الكيان ووقفوا غلى جانب شعبنا وقضيته المقدسة والعادلة من أجل تحرير وطنه الغالي فلسطين.
الأمانة العامة
للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
|